LOKA المدير العام


 سجّل في : 16 أبريل 2008 عدد المساهمات : 26 الاوسمة : 
 | موضوع: هل القران كلام الله الثلاثاء يونيو 10, 2008 11:53 pm | |
| قال الله في التوراة لهرون و مريم أخوة موسي النبي :
" و تكلمت مريم و هرون على موسى بسبب المراة الكوشية التي اتخذها لأنه كان قد اتخذ امرأة كوشية, فقالا هل كلم الرب موسى وحده الم يكلمنا نحن أيضا فسمع الرب, و أما الرجل موسى فكان حليما جدا أكثر من جميع الناس الذين على وجه الأرض, فقال الرب حالا لموسى و هرون و مريم اخرجوا انتم الثلاثة إلى خيمة الاجتماع فخرجوا هم الثلاثة, فنزل الرب في عمود سحاب و وقف في باب الخيمة و دعا هرون و مريم فخرجا كلاهما, فقال اسمعا :
إن كان منكم نبي للرب فبالرؤيا استعلن له في الحلم اكلمه, و أما عبدي موسى فليس هكذا بل هو أمين في كل بيتي, فما إلى فم و عيانا أتكلم معه لا بالألغاز و شبه الرب يعاين " ( عدد 12 : 1- 8 )
وهنا كلام الله واضح جدا في موضوع النبوة ويقول انه إن كان هناك نبي للرب فهناك ثلاث طرق لا رابع لهم يتكلم بها الله مع هذا النبي :
1- الرؤيا 2- الحلم 3- كلام مباشر فما إلي فم
أي أنه لا يوجد سوي هذه الطرق الثلاثة التي يتكلم بها الله مع أنبيائه وقد تحقق هذا مع كل أنبياء العهد القديم بلا استثناء أي لا بد من هذا الشرط الجوهري والمهم جدا حسب كلام الله الآن انه لابد أن يتكلم مع هذا النبي بطريقة مباشرة بدون وسيط بواسطة احدي هذه الطرق الثلاث لا غيرها
أما عن إرسال الملاك إلي احد من البشر فهذا لا يدل علي أن من أرسل إليه الملاك انه نبي ولكن الملاك أرسل لرسالة معينة وهناك أمثلة كثيرة لذلك :
الملاك الذي أرسل إلي هاجر ........... وهاجر ليست نبية ( تك 21 : 17 ) الملاك الذي أرسل إلي جدعون............. و جدعون ليس نبيا ( قض 6 : 12 ) الملاك ظهر وتكلم مع منوح ( أبو شمشون ) وامرأته .... ومنوح ليس نبيا
الملاك جبرائيل في ظهوره لمريم العذراء ............. ومريم ليست نبية ( لو 1 : 26 ) الملاك جبرائيل في ظهوره لزكريا الكاهن.......... وزكريا ليس نبيا ( لو 1 : 11 )
وهنا السؤال الأول لجميع المسلمين :
هل الله تكلم فعلا مع نبيه محمد ( كما تكلم مع كل الأنبياء الحقيقيين بأحدي الطرق الثلاث ) بدليل من القران و أعطاه هذا الكلام الموحي به حتى نؤمن بان كلام القران فعلا هو كلام الله ؟!!!
هل يستطيع احد الإجابة علي هذا السؤال ؟!!!
إذا كانت الإجابة نعم إذن ما هو الدليل علي ذلك ؟
وإذا كانت الإجابة لا إذن فهناك احتمالين لا ثالث لهما :
الأول : أن الله قد غير طريقته وغير كلامه
الثاني : أن الله لم يتكلم مع محمد ويكون محمد نبي الإسلام هو مدعي نبوة
الاحتمال الأول مستحيل بسبب قول الله أيضا في الكتاب المقدس : " لأني أنا الرب لا أتغير " ( ملا 3: 6 )
إذن لا يبقي أمامنا إلا الاحتمال الثاني وهو الأصح
ما رأيك يا عزيزي المسلم في هذا الكلام ؟
اعتقد بان هذه الآية كافية جدا لإثبات أن القران لا يمكن أن يكون كلام الله لان الله لم يتكلم مع محمد بأي طريقة ولم يلتقي به أبدا ( أي أن محمد نبي الإسلام هو نبي غير شرعي حسب كلام الله في الكتاب المقدس وهذا يتماشى أيضا مع كلام السيد المسيح عن الأنبياء الكذبة التي ستأتي بعده )
وليست هذه الآية فقط التي تثبت بشرية القران , ولكن هناك آية أخري خطيرة تقضي علي البقية الباقية من تأثير الآية الأولي وهي :
يقول الله في سفر المزامير :
"لا انقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي " ( مز 89 : 34 )
وأيضا :
" إلى الأبد يا رب كلمتك مثبتة في السماوات " (مز 119 : 89)
وأيضا :
" و أما كلمة الرب فتثبت إلى الأبد "(1بط 1 : 25)
وهذه الآيات واضحة جدا ولا تحتاج إلي أي تعليق أو توضيح آخر في ثبات كلام الله وعدم تغيره
لكن هذه الآية لا تتفق مع كلام القران الذي به أدلة علي أن الله أعطي كلاما ثم نسخه بكلام آخر وبذلك يخالف كلام الله في الكتاب المقدس
يقول القران :
" مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .البقرة 106
وعن تفسير هذه الآية :
عن ابن عباس "ما ننسخ من آية" ما نبدل من آية
وقال ابن جريج عن مجاهد "ما ننسخ من آية" أي ما نمحو من آية
وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد "ما ننسخ من آية" قال نثبت خطها ونبدل حكمها . ولذلك نري مع هذه الاختلافات كيف كان كتبة الوحي المحمدي يرتدون عن الإسلام عند اكتشافهم كذب محمد ، أمثال عبد الله بن أبي سعد بن سرح ، و أبو برزة الأسلمي ( سعيد بن حرب عبد الله بن خطل )
وعن هذا الأمر علق الأستاذ سيد القمني المفكر الإسلامي المستنير في كتابه (الإسلاميات ص 568) قائلا:
هنا يثور سؤال، كيف يتحول الوحي ويتبدل ؟!! ألا يتعارض ذلك مع قدسية كلمة الله ؟ ...
(ويضيف قائلا): هذه الظاهرة التي لحظها القرشيون حتى قالوا: "ألا ترون إلى محمد، يأتي أصحابه بأمر ثم ينهاهم ويأمرهم بخلافه، ويقول اليوم قولا، يرجع عنه غداً"
ويضيف قائلا: وهي ذات المقولة التي قالها اليهود اليثاربة ( أي أهل المدينة ) بعد الهجرة
من هنا يتضح أن القران لا يمكن أن يكون كلام الله , لان الإله الذي يقول كلام وينسخه بآخر ثم بآخر هو اله علمه محدود , وهذا يخالف كلام الله الحقيقي في الكتاب المقدس
وهنا السؤال الثاني إلي جميع المسلمين :
هل كلمة الله الثابتة إلي الأبد تتماشي وتتفق مع الناسخ والمنسوخ في القران ؟!!!
عزيزي لاحظ هنا أننا لا نتكلم عن تحريف القران أو عدم تحريفه , أو معجزات القران ( كما يتوهم بذلك الاعجازيون ) ولكننا نتكلم بصورة محددة عن هل هذا القران كلام الله أم لا ؟ ولاحظ أيضا أن القران اعترف بان الكتاب المقدس هو كلام الله , وكلام الله في هذا الكتاب المقدس يقول أن الله عندما يختار نبي لابد له أن يتكلم معه بثلاث طرق فقط لا غير بدون وسيط , ويقول أيضا أن كلمته ثابتة ولا تتغير أي لا يوجد بها لا ناسخ ولا منسوخ وهذا فقط ما أركز عليه واطلب توضيحه
انتظر إجابة الأخوة المسلمين عن هذين السؤالين وأكون شاكرا
أخيرا أتمني للجميع الاستنارة الروحية __________________ ولكن ان كان انجيلنا مكتوما فانما هو مكتوم في الهالكين - الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله . _________________ LOKA
فلسطين قلبي


   |
|