FREE PALESTINE

الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

الأب والأبن والمسامير// الوقوف مع الصَديق في حالة الخطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
LOKA
المدير العام
المدير العام


الجنس:ذكر
سجّل في : 16 أبريل 2008
عدد المساهمات : 26
الاوسمة : http://www.eshrag.net/vb/images/w4.gif

مُساهمةموضوع: الأب والأبن والمسامير// الوقوف مع الصَديق في حالة الخطر   الأحد يونيو 15, 2008 1:58 pm

الأب والأبن والمسامير

كان هنالك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فاحضر له والده كيسا مملوءا بالمسامير وقال له: يا بني أريدك أن تدق مسمارا في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك.
وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده فدق في اليوم الأول 37 مسمارا ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلا.




فبداء يحاول تمالك نفسه عند الغضب .. وبــعد مرور أيام كان يدق مسامير اقل. وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه..وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير فجاء إلى والده واخبره بإنجازه ففرح الأب بهذه التحول. وقال له: ولكن عليك الآن يا بني باستخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب به. وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج. فجاء إلى والده واخبره بإنجازه مرة أخرى، فأخذه والده إلى السياج وقال له: يا بني انك حسنا صنعت ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج،




هذا السياج لن يكون كما كان أبدا، وأضاف: عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثار مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين. تستطيع أن تطعن الإنسان وتخرج السكينة ولكن لن يهم كم مرة تقول: انا آسف، لان الجرح سيظل هناك...!!


--------------------------------------------------------------------------------

الوقوف مع الصَديق في حالة الخطر

في أحَدِ الأيام كانَ صديقانِ يَجتازانِ الغابة، وفجأةً خَرَجَ دُبٌّ مِن بينِ أغصانِ الأشجار. أحدُ الصديقَينِ أسرَعَ فَوراً إلى الهَرَبِ والنَجاةِ بنفسِه ، واختَبأَ في أعلى إحدى الأشجار.
أمّا الآخَرُ - وهو بَطيءُ الحرَكة - فلم يَجِد طريقةً للخَلاصِ أفضَلَ من الانبِطاحِ على الأرضِ والتظاهُرِ بالموت .




فاقترب الدبُّ من الصديقِ الذي كانَ مُمَدَّداً على الأرض ، وأخَذَ يَشُمُّه ، فحَبَسَ المِسكينُ أنفاسَهُ وهو يَكادُ يَموتُ مِن شِدّةِ الخوف .




أمّا الدبُّ فقد تَلمَّسَ وجهَهُ وشَمَّه ، وجَمَدَ في مكانهِ لحظةً ، ثمّ تَركَهُ وتابَعَ طريقَهُ في الغابةِ بعدَ أن ظَنَّهُ مَيّتاً .




وما كادَ الدبُّ يَختَفي عن الأنظار حتّى نَزلَ الرجُلُ الثاني عن الشجرة ، ودنا مِن صديقِه ضاحِكاً ، وقال : قُل لي ما هو السِرُّ الذي هَمسَ بهِ الدبُّ في أذنِكَ قبلَ أن يَذهَب ؟!

فأجابَهُ الآخَر : قال لي : إنّ الذينَ يَتَخلَّونَ عن أصدقائهم في وقتِ الخَطَرِ إنّما هُم مِن الأشرار .
_________________
LOKA

فلسطين قلبي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الأب والأبن والمسامير// الوقوف مع الصَديق في حالة الخطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
FREE PALESTINE :: المنتدى الادبي :: منتدى القصص والروايات-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع